الاثنين، 16 مايو، 2011

المتاحف والآثار في دولة الإمارات العربية المتحدة

تمثل المتاحف والآثار في الدولة أحد عوامل الجذب السياحي حيث توجد في الدولة ستة متاحف رئيسية تعكس في مقتنياتها المختلفة النهضة التراثية والحضارية في البلاد بصفة عامة باعتبارها وسيلة ثقافية تتحقق من خلالها فوائد كثيرة وهذه المتاحف هي متحف العين ، ومتحف دبي ومتحف الشارقة ،ومتحف عجمان ومتحف رأس الخيمة الوطني ومتحف الفجيرة إضافة إلى المتاحف المتخصصة التي تم افتتاحها في الشارقة خلال عام 1998مومن بينها متحف التاريخ الطبيعي والمتحف العلمي ومتحف الشارقة للفنون ومتحف التراث..
وقد تم إنشاء متحف العين في عام 1997م، ويشتمل على أربعة أقسام رئيسية هي الآثار والهدايا والبترول والقسم الاجتماعي ويضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية التي تمثل الحياة الاجتماعية في الإمارات قبل عصر النفط، وترصد تطور ابن الإمارات في شؤون حياته المختلفة.




                                            
أما متحف دبي وهو عبارة عن قلعة الفهيدي التي يرجع تاريخها إلى عاد 1800 التي كانت مركزاً للحكومة ومكان إ قامة الحاكم. وكان الهدف من إنشاء المتحف فيها تأمين سجل حافل لحياة الإمارات التقليدية والشعبية والتراثية حيث يشتمل على قسمين رئيسيين للتراث الشعبي والآثار، ويستخدم في عروضه التقنيات الحديثة والمتطورة.
ويحتوي متحف الشارقة للآثار على كتب التراث والمخطوطات التاريخية والقطع الأثرية النادرة، وتوجد في الإمارة أيضا ً أربعة متاحف أخرى هي متحف التراث،ومتحف الفنون،والمتحف العلمي،ومتحف الشارقة للتاريخ الطبيعي الذي افتتح في نهاية عام 1995،ويعد واحدا ً من أبرز وأحدث المتاحف العلمية المتميزة على مستوى المنطقة حيث يوثق باستخدام أحدث التقنيات المسموعة والمرئية كافة أشكال الحياة الطبيعية في الدولة بشقيها البيولوجي والجيولوجي.
وافتتح صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين يوم 25 يونيو 2000 متحف أم القيوين الوطني في موقع حصن أم القيوين القديم الذي يعود تاريخه إلى عام 1768م.
ويشتمل المتحف على قسمين هما قسم التراث، ويحتوي على مدخل باب الصباح ،وهو مجلس الشيخ وغرفة معيشة الحاكم، وغرفة مقتنياته،وغرفة السلاح ، وغرفة الحرف الشعبية بالإضافة إلى صور عن البيئة البحرية، وقسم الآثار الذي يضم مجموعة من الآثار التي تعود إلى الألفين الأول والثاني قبل الميلاد، والعصر الهلسينس، والعصر الإسلامي، والتي تم اكتشافها في مناطق الدور وتل الأبرق الأثرية في أم القيوين، وهي عبارة عن مجموعة جرار من الفخار، والفخار المزجج ومجموعة نت الحلي الذهبية والفضية والبرونزية والعملات المتداولة في تلك الفترة والخرز الفنية النادرة،متنوعة الأشكال، والأواني البرونزية، بالإضافة إلى تمثالين لصقرين مقطوعي الرأس وتعتبر من القطع الأثرية النادرة التي ينفرد متحف أم القيوين بعرضها.
تم افتتاح متحف رأس الخيمة في أحد الحصون التاريخية في الإمارة بهدف المحافظة على الآثار القديمة في المنطقة من الضياع ، وحفظ التراث القومي.ويضم في أقسامه الرئيسية التاريخ الطبيعي والآثار ونمط الحياة العربية وتاريخ القواسم.
وتم إنشاء متحف عجمان في عام 1987 داخل حصن عجمان،وقد افتتحه صاحب السمو رئيس الدولة في مايو 1991ويضم غرفا ً تاريخية هي غرفة الحاكم والهدايا التذكارية والألعاب الشعبية والوسائل المعيشية والطرب الشعبي بالإضافة إلى قسم الطب الشعبي الذي افتتح في مايو 1996م.
وافتتح متحف الفجيرة في نوفمبر 1991، ويحتوي على أكثر من ألفي قطعة أثرية من الآثار المكتشفة حديثاً في الإمارة.
ويتكون المتحف من قسمين هما قسم الآثار وقسم التراث. وقد تم الانتهاء في شهر أكتوبر من عام 1997من إجراء توسعات شاملة لمبنى المتحف بحيث يستوعب مجموعة كبيرة من الآثار والمقتنيات التي تم اكتشافها في أكثر من موقع خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق